Konzept

Wir legen unseren Fokus auf drei Dimensionen des Integrationsprozesses – nämlich auf die kognitive, die strukturelle und auf die soziale Dimension.

Die kognitive Dimension bezieht sich auf die Beherrschung der Verkehrssprache, Normenkenntnis und den allgemeinen Habitus.
Sie umfasst damit lokalspezifisches Wissen und Kompetenzen, die für eine erfolgreiche Integration erforderlich sind. Hier kommt den Sprachkenntnissen von Geflüchteten eine besondere Rolle zu. Sie sind sowohl Schlüssel zum Arbeitsmarkt, als auch zur Knüpfung neuer Kontakte.

Die strukturelle Dimension der Integration Geflüchteter umfasst die Integration in den Arbeitsmarkt, das Einkommen sowie die räumliche De-/Segregation.
Hier interessiert uns vor allem der Zugang von Fluchtmigranten zum Arbeitsmarkt sowie die Wohnsituation.
Der Zugang zum Arbeitsmarkt wird vor allem durch Sprachkompetenz, rechtlichen Status (z.B. asylberechtigt, geduldet etc.), die Lage auf dem regionalen Arbeitsmarkt sowie durch die Qualifikation der jeweiligen Person beeinflusst.
Die Wohnsituation von Flüchtlingen bestimmt ihren Aktionskreis, soziale Kontakte sowie die Anbindung an Infrastruktur.

Die soziale Dimension im Integrationsprozess von Fluchtmigranten thematisiert Kontakte, Beziehungen sowie Möglichkeiten zur Partizipation bzw. gesellschaftlichen Teilhabe.
Flüchtlinge kommen häufig ohne Vorbereitung (z.B. im Hinblick auf Sprache, Kultur etc.) im Ankunftsland an. Sozialen Kontakten kommt daher eine besondere Bedeutung zu, da diese erste Orientierung, Hilfestellungen und eine emotionale Unterstützung bieten können.

„عملية إدماج اللاجئين في المدن والمجتمعات المحلية لولاية شمال الراين- وستفاليا“

تعاون بين جامعات بون وكولونيا وآخن.

بتمويل من معهد بحوث التنمية الاجتماعية (FGW) لولاية شمال الراين-وستفاليا. 

تمثل هجرة اللاجئين الأخيرة إلى أوروبا وألمانيا تحديا رئيسيا للحياة الاجتماعية في السنوات المقبلة.

السؤال الرئيسي هو كيف يمكن إدماج اللاجئين المخول لهم البقاء على المدى الطويل.

هنالك جدل واسع حول فرص وتحديات الاندماج.ومع ذلك، دفع عجلة عملية الإندماج يعتمد على كل من اللاجئين أنفسهم والمجتمع المتلقي.

نبحث في إطار هذا المشروع إمكانيات وتحديات الاندماج من وجهتي نظر اللاجئين و المجتمع المتلقي ونحن نركز على الأبعاد المتكاملة المركزية أي اللغة والسكن والعمل والشبكات الاجتماعية.

فكرة المشروع

نحن نركز على أبعاد عملية الإندماج الثلاثة أي البعد المعرفي والبنيوي والاجتماعي.

يشير البعد المعرفي إلى إتقان اللغة المشتركة، والإلمام بالأعراف الاجتماعية و العادات و التقاليد العامة.وهي تشمل المعارف والكفاءات المحددة محليا، وهي عناصر أساسية لنجاح الاندماج. وهنا تلعب المهارات اللغوية للاجئين دورا خاصا. فهي أساسية لسوق العمل وبناء علاقات جديدة.

ويشمل البعد الهيكلي اندماج اللاجئين في سوق العمل، والراتب، والتمييز الذي يمكن أن يتعرضوا إليه من قبل المجتمع المحلي.

ونحن هنا مهتمون بصفة خاصة بإمكانية نفاذ اللاجئين إلى سوق الشغل و السكن.

ويتأثر النفاذ إلى سوق العمل بصفة خاصة بالمهارات اللغوية والوضع القانوني (مثل حق اللجوء وما إلى ذلك)، والوضع في سوق العمل المحلية والمؤهلات الفردية للشخص.

ويحدد الوضع السكني للاجئين مجال نشاطهم، وشبكاتهم الإجتماعية، ومدى إتصالهم بالبنية التحتية.

يهتم البعد الإجتماعي لإندماج اللاجئين بعلاقاتهم الاجتماعية و فرص الاختلاط و المشاركة في الفعاليات و النشاطات ذات الطابع الإجتماعي. غالبا ما يصل اللاجئون إلى البلد المستقبل دون اي تحضيرات أولية ( على سبيل المثال، فيما يتعلق باللغة والثقافة وما إلى ذلك).

ولذلك فإن الاتصالات الاجتماعية مهمة بشكل خاص لأنها تقدم التوجيه الأولي والمساعدة والدعم العاطفي.